المدرسة


بلومزبري إنترناشونال هي أفضل ما جمع بين الماضي والحاضر.فهي تقع في مبنى جميل؛ محمي بقرار حكومي بحيث لا يمكن إدخال أي تعديلات عليه. أما من الداخل، فبالرغم من الإحتفاظ بالعديد من المعالم الأصلية جرى ترميم البناء بالكامل ليجمع بين ممراته راحة وتكنولوجيا القرن الواحد والعشرين، بما فيها خدمة الإتصال اللاسلكي لأجهزة الحاسوب وأحدث المساعدات الدراسية السمعية والبصرية.

أما ضاحية بلومزبري فهي قلب لندن التي تمتاز بالثقافة والفكر، وهي منزل للمتحف البريطاني وجامعة لندن ومجموعة مفكري بلومزبري بالقرن الماضي. وتقع أيضاً على بعد خمس دقائق مشياً على الأقدام من عالم الإثارة وسرعة وتيرة الحياة في مدينة وست إند اللندنية.

تدير المدرسة مجموعة متفانية من الأفراد المؤهلين بالعديد من سنوات الخبرة في الجوانب المختلفة لإدارة التدريب اللغوي. إلى جانب خبرتهم التي تقدم لك تجربة تعليمية عالية الجودة تضعك في المركز وتأخذ احتياجاتك وإختياراتك في عين الإعتبار. 

نهجنا:

نصغي إليك بكفاءة وإنفتاح ورعاية. فأنت عميلنا وطالبنا وضيف علينا ونأمل أن تكون صديقاً لنا.

سيكون التركيز الأساسي لتزويدك بالمعرفة من أستاذك، الذي يتمتع بمهارات عالية في تصحيح الأخطاء وتحدث مثال اللغة المحلية.

أما ممارسة اللغة فستكون تلك التي تمر بها خارج الصفوف


حرم بلومزبري الدراسي:

يقع الحرم الدراسي في موقع وسطي، على بعد 500 متر من المتحف البريطاني، ودقيقتين سيرا على الأقدام من أقرب محطة قطار للأنفاق وخطوط الحافلات الرئيسية. في جزء شهير وسط لندن تقع ضاحية بلومزبري بالقرب من جامعة لندن، في المنطقة الواقعة بين ويست إند والمدينة وإلى جانب واحدة من ساحات لندن الهادئة الخضراء التي تزهر بقدوم الربيع والصيف.

جهز الحرم المدرسي بأكثر من 70 جهاز حاسوب حديث، وغرفة مخصصة للإنترنت، ومختبر للغات، و60 مقعدا في السينما، ومركز لاختبار الـTOEIC، ومركز الوصول الذاتي للمعرفةا، ومكتبة، وكافتيريا مصممة بشكل جذاب، وساحات مزينة، وخدمة إنترنت لاسلكية عالية السرعة. أثثت المبنى وفق أجود المعايير واضعين الراحة والسلامة أولوية رئيسية.